ما هو السر في اختلاف ختام كل آية ( للمؤمنين .... يوقنون ... يعقلون )



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 
يقول الله عز وجل :_ 


إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (3) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5)  الجاثية 




ما هو السر في اختلاف ختام كل آية 
الأولى " لِلْمُؤْمِنِينَ  " ...... والثانية " يُوقِنُونَ  " ...........  والثالثة " يَعْقِلُونَ  "  ؟؟؟؟؟


ذكر الله سبحانه وتعالى من الدلائل ستة في ثلاث آيات ختم الأولى " لِلْمُؤْمِنِينَ  " والثانية "الأولى " لِلْمُؤْمِنِينَ  " ... والثانية " يُوقِنُونَ  " ... والثالثة " يَعْقِلُونَ  "
 ووجه التغاير بينهما في التعبير أن الإنسان إذا تأمل في السماوات والأرض وأنه لابد لهما من صانع آمن ...... 
وإذا نظر في خلق نفسه ونحوها أزداد إيمانا وأيقن  ..... 
وإذا نظر في سائر الحوادث كمل عقله واستحكم علمه .... 



إقرأ المزيد Résuméabuiyad

من الآيات البديعة التي جمعت بين الإيجاز والأطناب ...... والإعجاز العلملي



قال تعالى :_ 
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) 






أما الإطناب فنلحظه في قول هذه النملة:" يَا أَيُّهَا "، وقولها:" وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ".
أما قولها:" يَا أَيُّهَا " فقال سيبويه:” الألف والهاء لحقت { أيًّا } توكيدًا؛ فكأنك كررت { يا } مرتين، وصار الاسم تنبيهًا “.

وقال الزمخشري:” كرر النداء في القرآن بـ" يَا أَيُّهَا "، دون غيره؛ لأن فيه أوجهًا من التأكيد، وأسبابًا من المبالغة؛ منها:
 ما في { يا } من التأكيد، والتنبيه، وما في { ها } من التنبيه، وما في التدرُّج من الإبهام في { أيّ } إلى التوضيح. والمقام يناسبه المبالغة، والتأكيد “.

وأما قولها:" وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" فهو تكميل لما قبله، جيء به، لرفع توهُّم غيره، ويسمَّى ذلك عند علماء البلاغة والبيان: احتراسًا؛ وذلك من نسبة الظلم إلى سليمان- عليه السلام- وكأن هذه النملة عرفت أن الأنبياء معصومون، فلا يقع منهم خطأ إلا على سبيل السهو. قال الرازي:” وهذا تنبيه عظيم على وجوب الجزم بعصمة الأنبياء، عليهم السلام “.

ومثل ذلك قوله تعالى:" وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ "(الفتح:25). أي: تصيبكم جناية كجناية العَرِّ؛ وهو الجرب.

وأما الإيجاز فنلحظه فيما جمعت هذه النملة في قولها من أجناس الكلام؛ فقد جمعت أحد عشر جنسًا:
 النداء، والكناية، والتنبيه، والتسمية، والأمر، والقصص، والتحذير، والتخصيص، والتعميم، والإشارة، والعذر.

 فالنـــداء:   { يا }.
 والكنايــة:  { أيُّ }.
 والتنبيــه:  { ها }.
 والتسميــة: { النمل }.
 والأمـــــر:  { ادخلوا }.
 والقصـص: { مساكنكم }.
 والتحذيــــر:  { لا يحطمنكم }.
 والتخصيـص:  { سليمان }.
 والتعميـــــــم:   { جنوده }.
 والإشـــــــــارة:  { هم }. 
 والعــــــــذر:  { لا يشعرون }.

فأدَّت هذه النملة بذلك خمسة حقوق:
  1_  حق الله تعالى                2_  وحق رسوله
  3_  وحقـــــها                    4_  وحق رعيتها
                 5_ وحق الجنود.

فأما حق الله تعالى فإنها استُرعيت على النمل، فقامت بحقهم. وأما حق سليمان- عليه السلام- فقد نبَّهته على النمل.
 وأما حقها فهو إسقاطها حق الله تعالى عن الجنود في نصحهم.
 وأما حق الرعية فهو نصحها لهم؛ ليدخلوا مساكنهم.
 وأما حق الجنود فهو إعلامها إياهم. 

وجميع الخلق، أن من استرعاه الله تعالى رعيَّة، وجب عليه حفظها، والذبِّ عنها، وهو داخل في الخبر المشهور:” كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته “. هذا من جهة المعنى.

وأما من جهة المبنى ( اللفظ ) فإن كلمة { نملة } من الكلمات، التي يجوز فيها أن تكون مؤنثة، وأن تكون مذكرة؛ وإنما أنث لفظها للفرق بين الواحد، والجمع من هذا الجنس. ألا ترى إلى قوله عليه الصلاة والسلام:” لا تضحِّي بعوراءَ، ولا عجفاءَ، ولا عمياءَ “ كيف أخرج هذه الصفات على اللفظ مؤنثة، ولا يعني الإناث من الأنعام خاصة !
وأما تنكير { نملة } ففيه دلالة على البعضيَّة، والعموم. أي: قالت نملة من هذا النمل. وهذا يعني أن كل نملة مسؤولة عن جماعة النمل.
وأما قولها:" ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ " ففيه إيجاز بالحذف بليغ؛ لأن أصله: ادخلوا في مساكنكم، فحذف منه { في }، تنبيهًا على السرعة في الدخول.

ولفعل { دخل } استعمالات دقيقة في اللغة والقرآن، تخفى حتى على الكثير من علماء اللغة والتفسير، لخصها الأستاذ محمد إسماعيل عتوك في مقالته النقدية ( من أسرار تعدية الفعل في القرآن الكريم ).

وأما قولها:" لَا يَحْطِمَنَّكُمْ "، بنون مشددة أو خفيفة، فظاهره النفيُ؛ ولكن معناه على النهي. والنهيُ إذا جاء على صورة النفي، كان أبلغ من النهي الصريح. وفيه تنبيه على أن من يسير في الطريق، لا يلزمه التحرُّز؛ وإنما يلزم من كان في الطريق.

خامسًا- وفي التعبير بـ" لَا يَحْطِمَنَّكُمْ "، دون غيره من الألفاظ، دلالة دقيقة على المعنى المراد، لا يمكن لأيِّ لفظ أن يعبِّر عنه. ويبيِّن ذلك أن الحَطْمَ في اللغة هو الهَشْمُ، مع اختصاصه بما هو يابس، أو صلب. والحطمة من أسماء النار؛ لأنها تحطم ما يلقى فيها.
 وعن بعض العرب: قد تحطمت الأرض يبسًا، فأنشبوا فيها المخالب، وهي المناجل. أي: تكسرت زروع الأرض، وتفتتت لفرط يبسها، فجزوها.

 ومن هنا نجد القرآن الكريم يستعمل لفظ الحطم للزرع اليابس المتكسر. قال تعالى:
" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ "(الزمر: 21)


وقد ثبت للعلماء أن الزرع يحتوي في ساقه وورقه على نسب كبيرة من الزجاج؛ ولهذا نراه يتكسر حين يصفر، كما يتكسر الزجاج. وكذلك النمل، فقد ثبت أن جسم النملة يحتوي على نسبة كبيرة من الزجاج، وأنه مغلف بغلاف صلب جداً قابل للتحطم؛ كالزرع اليابس، والزجاج الصلب. وذلك يشكل إعجازًا علميًّا من إعجاز القرآن إلى جانب إعجازه البياني، الذي يسمو فوق كل بيان!


وبعد.. فقد أدركت هذه النملة الضعيفة فخامة ملك سليمان، وأحسَّت بصوت جنوده قبل وصولهم إلى وادي النمل، فنادت قومها، وأمرتهم بالدخول في مساكنهم أمر من يعقل، وصدر من النمل الامتثال لأمرها، فأتت بأحسن ما يمكن أن يؤتى به في قولها من الحكم، وأغربه، وأفصحه، وأجمعه للمعاني؛ ولهذا تبسم سليمان عليه السلام حين سمع قولها، وروي عنه- عليه السلام- أنه قال لها: لم قلت للنمل:" ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ "؟ أخفت عليهم من ظلمنا ؟! فقالت: لا، ولكن خفت أن يفتتنوا بما يرَوْا من ملكك، فيشغلهم ذلك عن طاعة الله !

وفي حديث سليمان- عليه السلام- مع النملة، وحديثها مع قومها إعجاز آخر من إعجاز القرآن. فقد أثبت العلماء أن للنمل لغته الخاصة، التي يتفاهم بها، كما أثبت أن النملة المؤنثة هي التي ترعى قومها، وتتولى الدفاع عنهم، وتنبههم لأي خطر قادم، أو مفاجىء
وليس للذكر أي دور في ذلك؛ لأن مهمته مقتصرة على تلقيح الأنثى العذراء مرة واحدة في حياته، ثم يختفي.

  بعض أسرار النمل :_

وأسرار النمل وعجائبه كثيرة، ليس هذا المقال موضع بسطها، ويكفي أن أشير إلى أن النمل- على ضعفه-
 مخلوق قويُّ الحسِّ ..... شمَّامٌ جدًّا .....  نشيط جدًّا ..... يتميز بذكاء خارق .....
 وقبل تخزين الحب يقوم يشق الحبة من القمح قطعتين لئلا تنبت .....
 ويشق الحبة من الكزبرة أربع قطع .. لأنها إذا قطعت قطعتين أنبتت !!! .....
 والحب الذي لا يستطيع شقه، يقوم بنشره تحت أشعة الشمس بصفة دورية ومنظمة، حتى لا يصيبه البلل، أو الرطوبة فينبت !!!! 
 ويأكل في عامه بعض ما يجمع، ويدَّخر الباقي عدة أعوام، وحياته مثل حياة النحل دقيقة التنظيم، تتنوع فيها الوظائف، وتؤدى جميعها بإتقان رائع، يعجز البشر غالبًا عن إتباع مثله، على الرغم مما أوتوا من عقل راق، وإدراك عال.


بقي أن تعلم أن النمل يضرب المثل به في الضعف والقوة والكثرة، فمن أمثال العرب قولهم:
” أضعف وأكثر وأقوى من النمل “.
 وحكي أن رجلاً قال لبعض الملوك: جعل الله قوَّتك مثل قوة النمل، فأنكر عليه ذلك، فقال: ليس من الحيوان ما يحمل ما هو أكبر منه إلا النملة، وقد أهلك الله تعالى بالنمل أمة من الأمم، وهي جرهم. ومن أمثالهم أيضًا قولهم:” أحرص من نملة، وأروى من نملة “ لأنها تكون في الفلوات، فلا تشرب ماء.
فتأمل حكمة الله تعالى في أضعف خلقه، وردِّدْ مع سليمان- عليه السلام- قوله:" رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ".. والحمد لله رب العالمين !

الأستاذة: رفاه محمد علي زيتوني


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

لماذا تحمل القطة أبناءها بفمها من رقبتهم .. ؟




هل سألت نفسك يوما  لماذا تمسك القطة أبناءها بفمها عند

مؤخرة رقبتها؟

الإجابة بسيطة وتدل على قدرة الخالق عز وجل في

جعل القطة الصغيرة في حالة سكون خاضعة لوالدتها في تلك الحالة


حيث ان هذه المنطقة السابق ذكرها اذا ما قمت بالضغط عليها تفرز هرومونات تجعل القطة كأنها في حالة تخدير وتقوم بتهدئتها .

ولهذا السبب تحمل القطة ابناءها من فوق رقبتهم حتى يكونوا هادئين ولا يجرحوا انفسهم عند الحركة، وهو ما استند الأطباء في علاجهم للقطط حيث يستعينون بمشبك الأوراق ويضعونه فوق رقبة القطة حتى تكون في حالة سكون أثناء الكشف عليها كنوع من التخديرالطبيعي .




إقرأ المزيد Résuméabuiyad

وربك فكبر .... سنحيا بالقرآن



بسم الله والصـــلاة والســـلام على رسول الله 
على القــــــرآن نلتقـــــــى .. وبالقــــــــرآن نرتقــــــــي .. ورضـــــــــا الرحمن نبتغــــــــي

"اللهم زدنا ولا تُنقصنا....  وأكرمنا ولا تُهنا....
وأعطنا ولا تحرمنا ...   وآثِرنا ولا تُؤثِر علينا....
وأَرضِنا وارضَ عنا... ويسر لنا ولا تعسر علينا...







سنتحدث اليوم عن الاية الكريمة  " وَرَبَّكَ فَكَبِرْ "  


يعني ايه وربك فكبر  ؟؟؟


يعني تقول  لنفسك الله أكبر عندما تفعل اي شيء قل الله أكبر 


يعني تعظم الله وتكبره في قلبك وقلب غيرك 


فلا يكون هناك شيء أكبر منه في قلبك وحياتك سواه 


فلا تخضع لغيره فهو من أكرمك وأعطاك واسجد الملائكة لأبيك  


وسخر لك الكون 


فكبره واعلم فضله عليك


واقم وجهك لله 


اعرف قدرك عند الله :

أيها الإنسان لئن كنت قد هبطت من علياء الفردوس إلى هذه الأرض المتواضعة , لقد هبطت إليها واقفا على قدميك ولم تهبط إليها مكبًا على وجهك ويديك ... ألم تر كيف خلقت منصوب القامة مرفوع الهامة ؟ 
فجعل نصيب الأرض منك  أن تطأها برجلك ونعليك 
أما ناصيتك فقد بقيت مرفوعة إلى السماء .. تذكرك بما هنالك ومن هنالك , من وطنك وأهلك 
إن هذا الرأس المرفوع يأبى لك بفطريته أن تنكسه وتقلب وضعه لشيء من المخلوقات أو ركوعا لأحد من المخلوقين 


أيها الإنسان إن كان لك في هذه الأرض مستقر ومتاع إلى حين فلقد علمت أنك سوف تخرج منها إلى مستقر آخر متى جاء هذا الحين 
فهل تحب أن تعرف حقيقة مصيرك ونهايتك ؟ 
ما عليك إذن إلا أن تنظر إلى اسلوب مسيرك في بدايتك 
فإن كنت ممن يسيرون رافعي رؤوسهم لا يخفضونها إلا لله عز وجل 
ولا يكبرون إلا الله تعالى يكبرون أوامره كلها 
فـ ( إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ )
وإن كنت ممن ينكسون رؤوسهم أمام صنم الدنيا ويتبعون أهواءهم فـ (إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّين)


هكذا يكون مستقرك في النهاية حيث كان متجه بصرك في البداية 


فأقم وجهك لله 
كبره في كل شيء في حياتك 
كبر أوامره ونواهيه وعظمها عندك 
يا من أكرمك الله  وسواك وعدلك 

أيها الإنسان 

لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصي ،إنما طرد الله إبليس من رحمته لانه لم يسجد لك 


فكبر الله في أقوالك وفي أفعالك 
كبر الله في طاعتك 
فإذا قدمت له العبادة قدمها له على أحسن وجه يليق بجلالة 
كبر الله ولا ترضى بحكم غير حكمه 
ولا تخضع ولا تسأل غيره 

 اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون احسنه 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الأوهام والحِيَل النفسية التي تُعيق الحُفاظ عن حفظ ومراجعة القرآن





الأوهام والحِيَل النفسية التي تُعيق الحُفاظ عن الحفظ والمراجعة 


هل تعاني من أوهام وحيل نفسية تعيقكِ عن مواصلة الحفظ والمراجعة.....



تعالى معنا لنتعرف على هذه الأوهام والحيل وتخلص(ي) منها 
واكسر هذه القيود الآن .........






  من هذه الحيل النفسية:

 حفظ القرآن صعب !!! 
 الحفظ لا مشكلة فيه ولكن التثبيت والمراجعة صعبة !!!

 أمنيتي أن أحفظ القرآن ولكنني لا أجد الوقت فضغوط العمل 

كثيرة !!! 

وتمر الأيام والليالي ... والسنوات.... ولا حفظ ......ولا 

مراجعة.... ولا انجاز !!!!!

والسبب في وجود ما يسمى بالأوهام ( وهي مستقرة في الذهن) 

وتسمى الحيل النفسية فاحذروها وتخلصوا منها وهي :


1- الحيلة الأولى: المبالغة في تحقيق الهدف 


كأن يقول الشخص حاحفظ القرآن في شهر  أو شهرين ، وهذا ما يمكن ان يطلق عليه في علم النفس ((الإعلاء أي التسامي)) وهو الارتفاع بالدوافع لدرجة غير مقبولة منطقياً، ولكنه يُقنع نفسه بها في لحظة من لحظات الحماس والاندفاع فتراه بعد ذلك ينتكس انتكاسة خطيرة. 


2- الحيلة الثانية: الالتفات إلى أشياء آخرى


الإلتفات والإنشغال بأشياء أخرى وترك الحفظ والمراجعة: مثل القراءة أو الشعر أو الانترنت أو التأليف، فترى الشخص يُبدع فيها ويستشعر دوماً أنه متميز ويركز على ميدانه هذا وينسى ميدان القرآن وهذا ما يسمى في علم النفس ((التعويض))، وهو محاولة الفرد النجاح في ميدان لتعويض عجزه في ميدان آخر. 


3- الحيلة الثالثة: الإدعــــــاء


وهذا موجود هذه الأيام بكثرة فترى الأخ أو الأخت تدعي أنها حافظة وتُكرم وتُكافأ، وفي الحقيقة هي غير حافظة وفي قرارة نفسها تحس بالانهزامية، وأنها تقول غير الحقيقة وأنها لَبِست ثوباً غير ثوبها، وهذا ما يسمى في علم النفس ((التقمص أي التوحد))، وهو أن يجمع الفرد ويستعير إلى نفسه ما في غيره من صفات مرغوبة. 


4- الحيلة الرابعة: التراجع النفسي


التراجع النفسي إلى الوراء بحجة التواضع ربما أو حديث النفس أو غير ذلك، فترى الطالب يرجع لمستوى منخفض جدا من الرغبة في الحفظ والمراجعة بعد أن كان مندفعاً نشيطاً متحمساً، وهو ما يسمى في علم النفس ((النكوص)).

5- الحيلة الخامسة: توقف الدوافع والرغبات


توقف الدوافع والرغبات عند حدٍ معين وعدم التزحزح منه مهما جاءت المُرغِبات ومهما حدث من المُشوقات، ويصاب الشخص عند ذلك بالتكلس والتبلد ويتضايق من نفسه كثيرا حيث يثبت مثلاً عند حفظ 7 أجزاء ولا يستطيع أن يتجاوزها ويستمر على ذلك سنين، ويتنامى الشعور بالتكلس كلما تمادت الأيام ويتضاخم ويكبر، وهذا ما يسمى في علم النفس ((التثبيت))، وهو توقف نمو الشخصية عند مرحلة من النمو كما يُعرفونه.


6- الحيلة السادسة: الموقف السلبي 


وهي حالة يمر بها الكثيرون من حفظة القرآن ويصبح بحيث لو قرأ كل أحاديث الترغيب والترهيب لا تؤثر فيه، وذلك بسبب تكون أمرين في داخله: 
الأمر الأول: تحمل المسؤولية وأنه حامل للقرآن الكريم. 
الأمر الثاني: مقاومة هذه المسؤولية، فيتعارضان في داخله ويتجاذبان فيصبح موقفه من القرآن سلبياً ويمر عليه زمان قد يتحسر على ما فاته. 


7- الحيلة السابعة: العدوانية الندية


وذلك بأن يصنع في داخل رأسه شخصاً يعتبره منافساً له، وبالتالي يتنامى هذا الشعور ليُكَبره في رأسه، ويُحولَه من منافسٍ إلى عدوٍ، ومن ثم يتحول ذلك إلى هجوم داخلي على هذا الند أو الزميل المتميز، فترى الشخص يبتعد عن التخصص المشترك بينهما، (وهو حفظ القرآن مثلا أو مراجعته) وذلك لأن منافسه أصبح في رأسه عدواً كبيراً له.


8- الحيلة الثامنة: التبــرير 


وهو تفسير السلوكيات غير الصحيحة بأسباب منطقية، فتراه مثلا يقول لك: الوقت لا يسمح لي بالمراجعة لأنني مضغوط
 أو يقول لك: أصلاً الصحابة لم يحفظوا كلهم القرآن كله. فلماذا نتعب أنفسنا؟؟؟ أو يقول لا نريد أن نزيد نسخة جديدة للقرآن في المكتبات، أو يقول لك: الأصل في القرآن الفهم والتدبر وليس الحفظ






الحل :_

تحمس وقل سأبدأ في حفظ القرآن الكريم ولكن اجعل لنفسك جدول مرنا حسب ظروف  حياتك وعملك حتي تفرح بالنتيجة فتزداد همتك ( كن واقعي ) 

إذا التفت إلى أشياء أخرى في حياتك فلا تدعها تأخذ وقتك كله وتنسى اشياء مهمة 
تذكر آخرتك واعمل لها ومن أراد شيئا وصمم عليه بقوة فعله
فوالله مع أنشغالنا في الحياة والعمل تري الكثير يفرغ من وقته ساعة أو أكثر لمشاهدة مسلسل أو فيلم أو لعب شيء يحبه 
فلو أخلصت النية لن تحتج بشيء ولن يشغلك عنه شيء 
أخلص النية وعلي الهمة وتذكر فضل حفظ القرآن الكريم 
وأعلم أن علم الله لا يعطيه إلا لمن أراد 
ضع أهدافك أمامك .... لماذا تحفظ القرآن ؟؟ ...
فهذا سيكون دافع لك دائما على التقدم والاستمرار 
فمن لم يحدد هدفه لا يصل إلى غايته .... 
ومن بعض هذه الاهداف لحفظه 
سأحفظ القرآن :


لكي أكون من أهل الله وخاصته 
لأن القلب إذا وعى القرآن لا يعذبه الله 
ليكون شفيعا لي يوم القيامة وفي القبر مؤنسا 
يلبس والدي تاج الكرامة يوم القيامة 
لأصل به الى أعلى درجات الجنة 
ليكون عونا لي على قيام الليل 
لأكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات



جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن وأهل الله وخاصته 


أَكْـرِمْ بقـومٍ أَكْرَمُـوا القُرآنـا

وَهَبُـوا لَـهُ الأرواحَ والأَبْـدَانـا

قومٌ.. قد اختـارَ الإلـهُ قلوبَهُـمْ



لِتَصِيرَ مِنْ غَرْسِ الهُـدى بُسْتَانـا

زُرِعَتْ حُروفُ النورِ.. بينَ شِفَاهِهِمْ

فَتَضَوَّعَتْ مِسْكـاً يَفِيـضُ بَيَانَـا

رَفَعُوا كِتابَ اللهِ فـوقَ رُؤوسِهِـمْ

لِيَكُونَ نُوراً في الظـلامِ... فَكَانـا

سُبحانَ مَنْ وَهَبَ الأُجورَ لأهْلِهَـا

وَهَدى القُلُوبَ وَعَلَّـمَ الإنسانـا

* * *

يا ختمةَ القـرآنِ جئـتِ عظيمـةً

بِجُهُـودِ قَـوْمٍ ثَبَّتُـوا الأركانـا

بَدْءاً مِـنَ (الكُتَّـابِ)، أَوَّلِ نَبْتَـةٍ

غُرِسَتْ، فأَثْمَرَ عُوْدُهَـا فُرْسَانـا

حَمَلُوا على أكتافِهِـمْ أحلامَهُـمْ

يَبْنُـونَ صَرْحـاً بِالتُّقَـى مُزْدَانـا

لَبِنَاتُهُ اكتملـت بحفـظِ كتابِهـم

كَالنُّورِ حِينَ يُتِـمُّ بَـدْرَ سَمَانـا

يا ختمة القرآن أهـلاً.. مَرْحَبـاً

آنَ الأوَانُ لِتُكْمِـلـي البُنْيَـانـا

* * *

جُهْدٌ تَنُوءُ بِـهِ الجبـالُ تَصَدُّعـاً

وَتَفيـضُ مِنْـهُ قُلُوبُنَـا عِرْفَانـا

مِنْ كُلِّ صَوْبٍ جاءَ قَلْـبٌ خَافِـقٌ

يَسْتَعْـذِبُ التَّرْتيـلَ والإتقـانـا

غُرَبَاءُ مِنْ كُلِّ البِقَـاعِ تَجَمَّعُـوا

هَجَرُوا الدِّيَارَ وَوَدَّعُـوا الأَوْطَانـا

غُرَبَاءُ لَكِنْ قَـدْ تآلَـفَ جَمْعُهُـمْ

صَـارُوا بِنِعْمَـةِ رَبِّهِـمْ إِخْوَانـا

* * *

يَا رَبِّ أَكْرِمْ مَـنْ يَعيـشُ حَيَاتَـهُ

لِكِتَابِـكَ الوَضَّـاءِ لا يَتَـوَانـى

يَا مُنْزِلَ الوَحْـيِ الْمُبِيـنِ تَفَضُّـلاً

نَدْعُوكَ فَاقْبَلْ يَـا كَرِيـمُ دُعَانـا

اجْعِلْ كِتَابَـكَ بَيْنَنَـا نُـوراً لنـا

أَصْلِحْ بِهِ مَـا سَـاءَ مِـنْ دُنْيَانـا

واحْفَظْ بِهِ الأوطانَ، واجمعْ شملَنـا

فَالشَّمْلُ مُـزِّقَ، وَالْهَـوَى أَعْيَانـا

وانصُرْ بِهِ قَوْمـاً تَسِيـلُ دِمَاؤهُـمْ

فِي القُدْسِ.. في بَغْدادَ.. في لُبْنَانـا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

الزوار

free counters

المتواجدون الآن